Posted by: salemarabic | February 5, 2009

مهندس مشاريع

أكملت فترة شهر ونصف في شركتي الجديدة. مهندس أخيرا في قسم تم إفتتاحه حديثا ليدير مشاريع تقدر قيمتها الإجمالية بعشرة ملايين درهم.

أصبحت مهندس مشاريع وأنا الذي كنت أيام الجامعة فاشلا في مواد إدارة المشاريع الهندسية ولكن لله تصاريفه وحكمته.

بالطبع إكتشفت أن هذا التخصص يختلف في الحقيقة عن ما هو عليه في الكتب. حيث لا تذكر الكتب أن المقاولين بهذا القدر من الخبث واللاضمير

Posted by: salemarabic | October 23, 2008

هدوء في عالم صاخب

قبل عام واحد كنت إنسانا غاضبا جدا، من كل شيء تقريبا، ولكن كانت حالة العالم المنحدرة أزلا نحو مستقع من الإنحلال الأخلاقي والفساد الإجتماعي أكثر ما يرهق أعصابي ويدفعني إلى الكتابة كملاذ أخير من دوامة الصراعات اليومية التي تسيطر على العالم. نحن جيل شهد الإنتفاضة الفلسطينية ومقتل الأطفال الأبرياء عبر شاشات التلفاز، كما أننا شهدنا سقوط بغداد في يد الأمريكين الذي دخلوا العراق تحت مظلة من الأكاذيب وعلقوا داخل دوامة من العنف الذي تسبب به وجودهم هناك. كل ذلك واكثر كان يدفعنا للتفكير بالعالم وإنحداره. ناهيك عن الفساد في الدولة وعجز القانون في بعض الأحيان من أن يطال شخصيات مهمة في المجتمع لأنها “مسنودة” أو معروفة جدا بحيث لا تطالها يد القانون. في حياتي القصيرة شاهدت بأم عيني القضاء يعجز عن أخذ حق المظلوم، وشاهدت حياة الناس تدمر بسبب عجز القانون. كل ذلك أدخلني وأدخل العديد من المفكرين في دوامة من الإشمئزاز من حالة العالم الميؤوس منها

ولكني بعد كل هذه الأعوام وصلت إلى مفترق طرق في حياتي حيث علي الإختيار بين الإصابة بقرحة في المعدة بسبب فقع المرارة المستمر من كل الظلم والقهر في هذا العالم، أو أن أعيش ما تبقى لي من لحظات في راحة نفسية دائمة لا تهزها المصائب المتتالية. إخترت الطريق الثاني، الطريق الأعقل في عالم مجنون. أدركت متأخرا أن الغضب من الظلم والقهر لا يحل المشكلة، وإنما الهدوء والتفكير بعمق والإتعاض هو الحل. الأشخاص الذين تحاول الحياة تدميرهم، يجدون أنفسهم بقايا بشرية بعقلية مظلمة وتفكير إنتقامي يبعدهم عن الإنسانية. ولكن إذا ما استطاع كل من هضم حقه بأن يفكر بعقل أكثر ويرفض أن يكون غاضبا بقية حياته، فهو يفلت من دوامة العيش في جحيم من رغبة عمياء للإنتقام. الإنتقام لا يحل شيئا، ولا يبرد قلبا، وإنما ينزع منا الإنسانية ويعرينا من التفكير السليم في عالم لا عقل له

هذا لا يعني أن نبتلع ألسنتنا ونكف عن المطالبة بحقوقنا، بل هذا يحث على أن نواصل أكثر ولكن بطريقة أكثر ذكائا، وأن نلعب وفق قواعد اللعبة.فؤلائك الذين يقهرون البشر ويبتلعون بأفواههم الجشعة حقوق الآخرين  لا تصيبهم لعناتنا وسبابنا، وإنما يدمرهم الهدوء، كقصة التنين

التنين الذي نفث نيرانه في وادي النمل قاتلا جميع النمل إلا نملة واحدة تقف أمامه بلا حول أو قوة. سألها هذا التنين لم لا تحارب أو تشتكي من ظلمه، فقالت له أنها لن تفعل شيئا الآن، ولكنها ستعود في وقت ما لتنتقم. تلك الفكرة التي عششت في عقل التنين جعلته لا ينام الليل، لأنه إعتقد أن هذه النملة حتما ستأتي في الوقت الذي ينسى فيه إنتقامها ويغفل عنها وعن إنتقامها، وبقي ذلك التنين معذبا طيلة حياته

الإنتقام لا يحل شيئا، ولكن نظرية الإنتقام له الأثر الأكبر في هز أركان الظالم، فالمجرم لا يردعه السجن، ولكنه يبقى خائفا طيلة حياته من أن يلقى القبض عليه لذلك فهو يهرب ويختبيء

ولكن هل هذا يعني أن لا نلقي القبض على المجرمين؟ بالطبع لا، فأنا لا أتحدث عن المجرمين الذين نعلم يقينا أنهم لصوص أو قتلة، وإنما أتحدث عن أولئك الذين يختبئون في الظلام، يبتلعون حقوق الناس دون أن يعرفهم أحد أو يطالهم أحد لأنهم أقوى وأكثر شهرة من أن يمسهم القانون

لكي ننعم بسلام مع أنفسنا، علينا أولا أن نسامح الذين تعدوا علينا ودمروا حياتنا، وأن نحاول من جديد بناء حياة جديدة عوض أن نبكي على ما تم تدميره

حينها فقط سنسامح أنفسنا، ونتوقف عن البكاء، لأننا نعلم أن فوقنا بعيدا/قريبا هناك عين ترانا جميعا وتنوي بلا أدنى شك في رد حقنا لنا بطريقة أو بأخرى

وكما يقال، رجل مع الله، هو جيش لا يقهر

Posted by: salemarabic | October 16, 2008

وحيدة .. عام على الرحيل

مر عام على وفاة وحيدة الهاشمي، التي توفيت العام الماضي في حادث سيارة في إمارة دبي. قراء هذه المدونة لا يعرفون وحيدة، لأنها ليست شخصية عامة مشهورة، ولكنها بكل تأكيد شخصية فريدة من نوعها لمست حياة الكثيرين في محيطها

في أول يوم لي في الجامعة، وفي أول صف إنجليزي، كانت وحيدة فتاة صغيرة الحجم ولكن كبيرة في العمر، تجلس في الزاوية القريبة من النافذة وتطل بعينيها من خلف نظارة صغيرة مربعة إلى اللوح الأبيض منتبهة تماما إلى المدرسة الأنسة آنا ماري باباداكس ذات الأصل اليوناني. والتي كانت تدرسنا صفين متعاقبين من الأول كان فصل قراءة والآخر فصل الكتابة. تعرفنا على وحيدة في لمح البصر، فهي شخصية محبوبة ذات أخلاق من المستحيل إيجاد من يكرهها في الفصل

الحديث عن أخلاق وحيدة أمر يحتاج إلى ملايين الصفحات، ولا يسعني مواصلة الحديث عن كل ذلك في هذه المساحة الصغيرة

وحيدة هي فتاة من إيران .. كان تخصصها في الجامعة الهندسة الكيمائية وكانت في الفصل الأخير من دراستها عندما توفيت على الطريق السريع

كانت مليئة بالأمل لغد جميل، وتحدثت كثيرا عن الزواج وعن الأطفال كانت ذكية جدا ومجتهدة في كل شيء وكان الجميع يحبها

علمت بوفاتها من ورقة معلقة على باب كلية الهندسة، كانت صورتها عليها وعلى يسار الصورة ذلك الشريط الأسود المشؤوم المعلن عن وفاة صاحبة الصورة

كانت آخر مرة تحدثت فيها معها عندما صدمت سيارتها عمود موقف سيارات الكلية، وأرادت أن تعرف ما تفعل لتتحدث مع رجال المرور من أجل تقرير الحادث. سيارتها كانت من نوع منيكوبر صغيرة الحجم ذات لون أصفر ملفت

كانت تحادثني دائما طلبا لنصيحة ما، خاصة إذا ما أزعجها أي شخص في الجامعة كانت عندما تراني تشكي لي ذلك الإزعاج

هذا التدوين هو تكريما لوحيدة والأيام الجميلة التي عرفها كل من إلتقاها.

إفتقد كثيرون وحيدة لدرجة أنهم جمعوا تبرعات من أجل حفر بئر في بنجلادش من أجل الفقراء، وفي أسفل هذا التدوين تجدون بعض الصور لوحيدة الهاشمي والمشروع الذي أنشيء صدقة جارية عن روحها في بنجلادش

مصدر هذه الصور هو مجموعة أنشأه أصدقائها على موقع الفيسبوك

http://www.facebook.com/group.php?gid=6350258071

وهنا كتبت إحدى صديقاتها قصة وفاتها، والطريقة المميزة التي رحلت بها عن العالم

http://www.facebook.com/topic.php?uid=6350258071&topic=3877

n505647160_1302637_3603 n505647160_1302638_144

Posted by: salemarabic | October 16, 2008

المناظرة الأمريكية الثالثة الأخيرة

اليوم الفجر بتوقيت الإمارات كانت المناظرة الأخيرة بين باراك أوباما ممثل الحزب الدموقراطي وجون ماكين ممثل الحزب الجمهوري. كانت الأسئلة في هذه المناظرة والتي بثتها قناة السي إن إن ، وقناة العربية والجزيرة بترجمة عربية هي المناظرة الأخيرة في السباق الرئاسي للبيت الأبيض الذي ينتهي بعد أقل من عشرين يوم.

الواضح في هذه المناظرة هو أسلوب ماكين الهجومي على المرشح الديموقراطي وتأكيد على أنه ليس الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش الإبن، كما يتبين لنا طول بال المرشح الديموقراطي أوباما وسعة صدره، وابتسامه الدائم بالرغم من الهجمات المتتالية والتلفيقات التي تطاله هو شخصيا وتلصقه بأحد القادة الإرهابيين الذين ربطوا بهجمات إرهابية داخل الولايات المتحدة أيام الحرب على فيتنام

أقل ما يقال عن أسلوب باراك أوباما هو الوضوح في الأجابة عن الأسئلة المتعلقة بالإقتصاد المنهار والتأمين الصحي والأمن الداخلي والخارجي لأمريكا والحرب على العراق وأفغانستان، بينما كان ماكين يلف ويدور في دوامة من التبريرات والوعود الكاذبة المشابهة لوعود جورج بوش التي أودت بحياة االإمبراطورية الأمريكية وأوصلت االإقتصاد المحلي والعالمي إلى دوامة من الإنحدار أسوأ من الكساد الكبير الذي تعرض العالم عام 1930 والذي سحق إقتصادات العالم بأسره ما عدى إقتصاد روسيا واليابان الدولتان اللتى إنغلقتا على إقتصاد العالم مما ساهم في عدم تعرضهما إلى خطر الكساد

Posted by: salemarabic | October 16, 2008

عنصري في الإمارات

غبي من يقول أن العنصرية غير موجودة في دولة الإمارات. هذه الحقيقة لا تنقص من قدر الدولة أو حكومتها، وإنما تسلط الضوء على قضية مهمة داخل الدولة مسكوت عنها، وقلما نجد من يناقشها، وتبقى ذلك الفيل في الغرفة دون أن يلتفت إليها أحد بتجاهل تام. يتصارع كثير من أبناء الإمارات مع العنصرية على خلاف أطيافهم وطبقاتهم الإجتماعية. لا يختلف إثنان أن دولة الإمارات دولة يدخل في نسيجها الإجتماعي خيوط عرقية كثيرة منذ القدم، حتى قبل ظهور النفط. ولكن العنصرية تبدو جلية للعيان الآن بعد أربعين عاما على الثروة المفاجئة التي تمتعت بها الدولة، تلك الثروة التي ركب موجتها الكثيرين من التجار وأصبحوا من أقوى الرجال في المجتمع.

بعد تفجر هذه الثورة، بات المجتمع منقسما داخليا إلي قسمين. الأول هو الطبقة الغنية المتدرجة إلى الطبقة المتوسطة العاملة، والطبقة الثانية هي طبقة المعدومين المكافحين الذين بالكاد يجدون ما يكفيهم طيلة الشهر. بعد عاصفة زيادة الأسعار الأخيرة، إنحدر الخط الفاصل بين الطبقتين ودخل كثيرون من أبناء الدخل المتوسط إلى خانة الطبقة المسحوقة التي تحاول العيش في دولة عجز المسؤولين فيها عن تثبيت أسعار السلع ودعمها.

نجد أن أبناء الإمارات ينقسمون إلى أطياف كثيرة ، فمنهم ذوي أصول غير عربية أو “العيم ” والبلوش” والبلوش بالأخص هي مجموعة ترزح تحت وطأة الغلاء أكثر من أي مجموعة أخرى في الدولة، فكثير من أبناء هذه المجموعة لا يمتلكون الجنسية الإماراتية، وبالتالي فإن المساعدات الحكومية إن وجدت لا تكفيهم مكافحة الغلاء. والبدون في الدولة هي ظاهرة لازالت قيد الحل والمناقشة، وقد تجد لها حلا في المستقب القريب خاصة أن الأصوات علت لمنح أبناء هذه المجموعة الجنسية الإماراتية بحكم قدمهم في الدولة وإندماجهم في النسيج السكاني وألفتهم مع أبناء الدولة الذي لا تشكل نسبته الــ 20 % بحسب آخر تعداد سكاني.

حتى أبناء الدولة ذوي الأصول العربية لم يسلموا من الإنحدار إلى ما دون خط الفقر، فكثير من العائلات في الإمارات الشمالية تعاني من سوء الحظ المعيشي ، فنجد عائلات كثيرة ترسل أبناءها للعمل في العاصمة أبوظبي بسبب المرتب المرتفع في أبوظبي.

من إحدى الحالات التي رأيتها في إماراة رأس الخيمة هي مهندسة معمارية تعمل في بلدية رأس الخيمة، هي من خيرة الموظفات في قسمها، ولكن لا يتعدى مرتبها المالي التسع آلاف درهم، في حين أن عملها في العاصمة أبوظبي قد يوفر لها مرتب قد يتجاوز الثلاثين ألف درهم إعتمادا على المؤسسة التي تعمل فيها.

حقيقة أن المرتب يصل إلا الأربع أضعاف في إمارة أبوظبي يدفع كثير من أبناء الإمارات الشمالية الأقل حظا إقتصاديا إلى العمل في العاصمة التي تبعد كثيرا عن مكان إقامتهم. وتعرف العاصمة أبوظبي بأزمة السكن التي تعاني منها منذ فترة ليست بالقصيرة، كما أن أسعار المساكن فيها للعزاب قد تصل إلى الــ 200 ألف درهم في السنة وهو مبلغ يقصم ظهر الموظف المسكين الذي تنتظره في إماراته عائلة أو زوجة.

بالعودة إلى قضية العنصرية في الإمارات، نجد أن الطبقة الثرية في الدولة هي طبقة منفصلة عن باقي طبقات المجتمع، كحال كثير من الدول الأخرى، ولكن المثير في الأمر هو تزايد الهوة بين أبناء الطبقة الفقيرة والطبقة الغنية، فالطبقة متوسطة الدخل آخذة في التلاشي مع إرتفاع الأسعار المتطرد، مما يجعل المجتمع في منعطف خطير إذا ما استمرت هذه الفجوة في الإتساع، مما يعني أن ذلك الإنفصال الإجتماعي بين الطبقتين الغنية والفقيرة سيزداد تاركا نوعا من الحساسية بين الطبقتين.

وهناك الطبقة المنسية، طبقة ذوي الأصول الأفريقية سمر البشرة الذين يجدون نصيبهم من العنصرية، ولكن ليس كما هو الحال في أمريكا أو أوروبا، حيث أن لون البشرة لا يحضى بكثير من الإهتمام في الأمة الإسلامية، إلا أن داخل الدولة وفي الواقع، نجد أن كثيرا من أبناء البشرة السمراء يعجزون عن إيجاد فرص وضيفية أو دراسية، كما أنه من الصعب أو من المستحيل أن نجدهم في مراكز مهمة في تركيبة المجتمع بالرغم من عدم إختلافهم في التركيبة العقلية عن باقي أبناء الدولة.

ويعاني أبناء الطبقة السمراء في المجتمع من صعوبات كثيرة، فمن النادر أن نجد أبناء هذه الطبقة الصغيرة يتزوجون من خارج أبناء عرقهم، حيث ينظر إلى البشرة السمراء على أنها نقيصة في ذات الرجل أو المرأة حتى لو كان صاحبها ذا عقلية مثقفة وأخلاق حميدة.

هذه المشكلة موجودة كذلك في أبناء الطبقة الفقيرة، حيث من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن يتزوج إبن عائلة فقيرة من فتاة من عائلة من الطبقة المتوسطة أو الغنية، مما يدفع أبناء هذه الطبقة ذكورا أو إناثا إلى إيجاد مخارج أخرى بحثا عن علاقات عاطفية خارج نطاق الزواج، وهي ظاهرة منتشرة داخل الدولة، حيث أن أبناء الدولة نادرا ما يتزوجون، بل إن الحكومة عجزت في حث أبناء الدولة من المواطنين للزواج، ووفرت لهم تسهيلات كثيرة تساعدهم، إلا أن غلاء المهر الغير مبرر يبقى معضلة عجز عن حلها حتى قرار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عندما حدد مهر الزوجة بسبعين ألف درهم وهو مبلغ من الممكن توفيره من قبل كثير من أبناء الطبقة العاملة.

وغلاء المهر هو قمة الجبل الجليدي الذي يخفي تحته جبلا من المشكلات التي تحول دون الشاب وزواجه، فمصاريف الزواج تقصم الظهر في المجتمع الإماراتي بشكل خاص والمجتمع الخليجي بشكل عام. وتبقى المظاهر الإجتماعية التي يتطلبها الزواج حائلا دون الزواج.

غلاء المهر يفتح الباب على مشاكل أخرى مثل العنوسة وتأخر سن الزواج وقلة أعداد المتزوجين، وإنحراف الشباب، والزواج من أجنبيات، وهي مشاكل حلها الوحيد تسهيل عملية الزواج داخل الدولة بين أبناء المواطنين

Posted by: salemarabic | October 11, 2008

بالعربيش الفصيح

شي يرفع الضغط .. هو كتابة الناس بلغة جديدة ألا وهي لغة العربش .. يعني العربية الإنجليزية، أو بالأحرى الكتابة بالعربية ولكن بالحروف اللاتينية وإدخال الأرقام على الأحرف التي لا يوجد لها مساوي بين الأحرف اللاتينية. ياريت الناس تستخدم هذه الطريقة للكتابة في حال عدم وجود كمبيوتر يدعم العربية .. ولكن هذه الطريقة في الكتابة صارت أسلوب كتابة حتى لو جميع أجهزتنا تكتب العربي

السخيف في الأمر هو إن الناس إلي تكتب بهذه الطريقة تلقاهم ما يعرفون إنجليزي بشكل جيد .. يعني إنجليزي كينتاكي وماكدونلدز إثنين بيج ماك إكسترا جيز . على رأي الممثل الكويتي عبد الحسين عبد الرضى في مسرحية باي باي لندن: إف مي إنجليش ، مي ذيس ؟ قصده إذا أنا أعرف إنجليزي كنت قلت هذا الكلام

أنا قررت من اليوم ورايح إني أكتب العبارات الإنجليزية بالحروف العربية .. غياضا في كل سخيف كسول ما يريد يفتخر بلغته ويكتب بها ..

آي لوف يو أول .. سي يو نيكست تايم .. لول

I love u all, c u next time ..lol

Posted by: salemarabic | October 11, 2008

الأذان على أنغام البيانو

الخبر كما قرأته في موقع السي إن إن منذ لحظات
شيخ وقارئ للقرآن يرفع الأذان بمصاحبة البيانو في قصر العظم بدمشق” قالت صحيفة “القدس العربي” إن الشيخ الشاب عبد الرحمن عبد المولى خاض “تجربة لافتة في مجال الإنشاد الديني، فبعد أن كانت مرافقة الطقس الإنشادي تقتصر على آلات الإيقاع وبعض آلات التخت الشرقي، قدم مع الموسيقي السوري معن خليفة حفلة إنشادية بمصاحبة آلات شرقية وغربية، ورفع الأذان بمصاحبة البيانو.”

ونقلت الصحيفة عن عبد المولى قوله إن “التجربة كانت فريدة من نوعها وجميلة، فالكلام المنتقى من أجمل الكلام التصوفي، والألحان فيها بصمة حديثة،” ويضيف “دائما كنا نسمع الإنشاد في شكل تراثي واحد، والذي فعلناه إننا قدمانا كلاما من مستوى رفيع ملحن بطريقة جديدة لآلات شرقية وغربية.”

وأضاف “وجود آلة البيانو زاد الأذان روحانية، وكل الآلات الموسيقية تعطي روحانية طبعا…عشت التجربة بروحانية عالية وبخشوع، والمقام الذي أنشدت عليه هو الحجاز وهو مقام حنون جدا.” بحسب الصحيفة.
روابط ذات علاقة
مصادمات دامية بين إسرائيليين عرب ويهود في “يوم كيبور”
القرضاوي السني وفضل الله الشيعي بين “الفتنة النائمة” و”البدعة”
إسرائيل تعلن “التأهب” بعد مواجهات بين العرب واليهود

وقالت الصحيفة “من المتعارف عليه في الحفلات التي تقام في قصر العظم، أن بدايتها تنتظر إلى ما بعد رفع أذان العشاء في الجامع الأموي القريب. لكن بعد ساعة من انتهاء أذان العشاء، وبعد بدء الحفل الصوفي، رفع الأذان من داخل قصر العظم هذه المرة، بصوت الشيخ عبد المولى وبمصاحبة البيانو خلال إنشاد قصيدة (جل الإله) لابن عربي

المصدر:

http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/10/11/Arab.newspapers/

———————

يعني ألطم على خدي وأشق هدومي. شو إلي صار للمسلمين، فقدوا عقولهم. أذان على ألحان البيانو، يا سيدي، باجر بنصلي العشى على إيقاع أغاني بريتيني سبيرز. أي غباء هو هذا، يعني الأناشيد وحطولها إيقاع، وقلنا معليش ، بنمشيها لهم، على الأقل البشر ما بيسمعون أغاني خليعة، وبتتعود آذانهم لكلام الأناشيد الجميل. ولكن أن يكون الأذان مرفوعا مع أنغام البيانو، هذا شيء لا يمت للإسلام بصلة. ليش ما يعملو للأذان ريميكس أحسن علشان تكمل الحفلة.

متى صار الدين طرب، ألم تمت الصوفية بعقيدتها الغريبة الدخيلة على الإسلام الصحيح، وعلى وسطية النبي صلى الله عليه وسلم في وصايه وسننه .

بالحديث عن الأذان والموسيقى، دبي تعطي مثال على ذالك بصورة غير مقصورة، لو وقفت في أي شارع قريب من أي نادي ليلي فبإمكانك سماع البريك دانس والموسيقى الراقصة في لحظة رفع الأذان، فيختلط صوت المؤذن بقوله حي على الصلاة، بكلمات أغاني فيفتي سينت أو مادونا ..

شو باقي في هاي الدنيا ما شفناه، وإذا هذه هي نهاية العالم، أنا متشوق لأن يأتي يوم القيامة ويريحنا من كل هذه الفتن والقذارة الأخلاقية إلي ما خلت فينا أعصاب

Posted by: salemarabic | October 9, 2008

الإمارات … أو ما تبقى منها

إنتهى عصرالعروبة ودفن حلم عبد الناصر الساذج في وحدة عربية معه في تراب مصر التي كفنها أنور السادات ودفنها في تل أبيب عندما وضع يده بيد الصهاينة ووقع معاهدة سلام في زمن الحرب. إنتهى عصر القومية العربية، وبدأ عصر العولمة، ذلك المسطلح السخيف الذي يخفي تحته مسطلح الغوربة أو إتباع الغرب في ديموقراطية مفتعلة من المفترض أنها ستخرج مجتمعاتنا من التخلف، وهي إنما أخرجتنا من هويتنا لنصبح كلنا مواطنين أمريكين في دول عربية.

الإمارات، كدول الخليج بأسرها، كدول العالم العربي بأسره، وضعت في أصيص من التراب الغربي لتتحول إلى نبتة غربية في الباطن ترفض جذورها هذا التحول وتبقى قيمها راسخة في ترابها الأصلي الذي ولدت فيه.

ملعونة هي العولمة التي تدفعنا لترك هويتنا، والهرب من تاريخنا العربي القديم نحو أحضان الغرب العاري من القيم والأخلاقيات، مجتمعات خلقتها حربين عالميتين وديكتاتورين أمثال موسوليني وهتلر تاركين خلفهم آيدولوجيات شاذة أصبحت في غمضة عين إلى أديان تتبعها الشعوب الحالية. يجب أن لا نخطيء للحظة بالإعتقاد أن النازية زالت أو خبت نار العنصرية التي خلقتها في الأساس، ويجب أن ندرك أن الديموقراطية ما هي إنما ثوب رقيق تستتر به عقليات تشمئز من الوجود العربي على خارطة العالم، محولة مئات السنوات من الحضارة إلى تاريخ ممسوخ مدعين أن هذا التاريخ هو أساس العنف والإرهاب الحديث. أصبحنا الآن ضمن الشرق الأوسط، أو الشرخ الأوسخ كما قال أحد الكتاب الذين أحترمهم في يوم من الأيام، لأن هذه البقعة وسختها قذارة الغرب وفتات حضارته التي إنسكب على رؤوسنا ما تبقى في الدلو

الإمارات، الإمارات .. أين إختفت الإمارات من كل هذا. في أي دوامة سحبت هذه الدولة، أي مطر فكري هو الذي أمطر علينا وأنبت حولنا كل هذه المظاهر الغريبة الدخيلة على هذا المجتمع الذي كان محافضا في يوم من الأيام، ليصبح أكثر من الغرب إنفتاحا. عندما نرى كل المضاهر السلبية في الدولة أصبحت شيء “عادي” فهذه نهاية المطاف

التغير الذي حدث في الإمارات في السنوات الماضية هو تحول أكثر منه تغير، فالهوية كادت أن تمحى تماما، وكاد المواطن أن يصبح شبيها بسكان أمريكا الأصليين، مهمشين بلا ذكرى أو حتى تاريخ متبقي

أنا على يقين أن حكومة الإمارات تعمل على تغير هذه الصورة من خلال الإعلام، وأنا مدرك تماما أن حكومة الدولة قادرة على إحداث تغير واضح في آيدولوجية الشعب وسحبه مرة أخرى إلى منطقة الهوية الوطنية وجعله جزء من هذه الدولة من جديد

التذمر من حال الإنفتاح لا ينفع أحد من أبناء الإمارات، ولكنه يفتح الأعين على الواقع إذا لم تسكت الأفواه، ومن واجب كل مواطن أن يبدأ في التمسك بهويته وبناء هذه الهوية في أبناءه

نسبة المواطنين في الدولة في إنكماش، والحل الوحيد لهذه المشكلة هو في تقليل عدد الوافدين على الدولة من الأجانب، وإبقاء أفضل الخبرات وتطوير المواطن رغما عنه لا برضاه. يجب أن يكون التعليم جزئا من هذه المنظومة الوطنية، ويجب أن يكون واضحا أن المظاهر الغربية هي ليست جزء من هذا الوطن، وهي خاصة بالغرب لا بنا نحن

Posted by: salemarabic | October 7, 2008

حكومي وخاص .. خاص وحكومي

مب مشكلة ، فهمنا إن الكل شي حكومي في الإمارات الشمالية ما منه فايدة, لا مدارس منها فايدة والتعليم فيها سطحي وبالكاد يتعلم الطلاب أي شي . والمستشفيات الحكومية أسوأ من عيادة طبيب بدون شهادة فاتح عيادته في سوق السمك . والدوائر الحكومية حدث ولا حرج، تدخلها وكأنك قاعد في مجلس عجائز ساعة العصر ، سوالف وشاي وتخلف يأخر معاملات البشر ويعطل مصالحهم. مب مشكلة فاهمين إن المعاش إلي يحصلونه أقل من القليل، ولكن هل يعني هذا أن إمكانيات أي مؤسسة حكومية لازم تكون دون المستوى.

في بريطانيا العلاج المجاني في المستشفيات يتفوق على مستوى العلاج الخاص في الإمارات، وهذا مب لأن بريطانيا دولة متطورة أو غنية ، لأن الإمارات دولة متطورة وغنية وعندها إمكانيات كثيرة، لكن في بريطانيا يتم تشجيع الأطباء على علاج المرضى، حتى أن الحكومة تحفز الأطباء ماديا ومعنويا كل ما عالج حالة مرضية صعبة الشيء إلي يخلي الطبيب يعطي مئة بالمئة من مجهودة في علاج المريض . نفس الحالة مع الدوائر الحكومية، الدوام في وقته، الجد جد ، واللعب لعب .

كنت في المستشفى قبل كم يوم ، في قسم الطواريء صباح يوم العيد، وكنت بالعافية واقف على رجلي وأنا متحمل ألم في خاصرتي من مشاكل في الكلية عانيت منها خلال الليل بطوله، وقدت سيارتي مسافة طويلة علشان أوصل لهاي المستشفى الحكومية . وبدال ما يلحق علي دكتور ويعايني بسرعة ( في قسم الطواريء ) كان الطبيب الحبيب قاعد يفطر ، الله يهنيه بلقمته الصباحية .. بلا أي إعتبار للمريض المسكين إلي ناقع على كرسي بلاستيكي بارد ينتظر حضرة الطبيب المحترم

ما إشتكيت، قلت بمشيها، اليوم عيد والناس تبغي تفطر بعد رمضان، مب مشكلة، لكن الدكتور البارد بعد ما عايني ، عطاني حقنتين المفروض إنهم يسكنن الألم، لكن الألم مثل ما هو . وكتب لي على حبوب وقال لي مع السلامة والقلب داعي لك .

في المستشفى الخاص، طلعت من عند الدكتور بعد فحوص طويلة وأشعة وفحص موجات فوق صوتية، وعطاني أكثر من علاج يساعد على تخفيف الألم .صحيح إلي قال إن ما تشيلك إلا فلوسك .الله يغربل مستشفيات الحكومة.

الأطباء في مستشفيات الحكومة ما يصدقون يلاقون أمامهم مريض ممكن علاجه بأبسط الطرق حتى يقولوا له إنت تحتاج لجراحة، حتى لو كان ما يحتاجها، فقط علشان يكتب لهم في تقاريرهم وسيرتهم الذاتية إنهم قاموا بهذه الجراحة حتى يتمكنوا في المستقبل إنهم يخرجون من هذا المستشفى الحكومي ويعملوا في مستشفى خاص أو في عيادة .

وفجأة يتحول المواطن المسكين إلي ما عنده دخل يصرف على المستشفيات الخاصة أو العيادات إلا مصير واحد هو الموت على طاولة الجراحة لأنه كان عنده صداع في رأسه .

يلعن أبو التخلف في الإمارات الشمالية. متى بنتطور. دولة متقدمة والشمال لازال متخلف بلا أي محاولات تذكر لتأسيس مستشفى حكومي محترم قادر على علاج المرضى بكل بساطة. بس فالحين يفتحون لنا مستشفيات خاصة أصحابها رجال أعمال . وكأن صحة الإنسان صارت عملية بيع وشراء تماما مثل النظام الأمريكي في ما يتعلق بالصحة والعلاج

بترول ما منه فايدة غير نبني به ناطحات سحاب يشتريها الأجانب . فكروا في المواطن المسكين مثل ما تسوي أبوظبي، المواطن في أبوظبي حياته تختلف عن المواطن في الإمارات الشمالية، مما يدفع مواطني الإمارات الشمالية للهجرة إلى أبوظبي بحثا عن مستوى حياة أفضل . بعد كم سنة، الإمارات كلها بتسكن في أبوظبي .

Posted by: salemarabic | October 6, 2008

جنازة يوم الأربعاء

اليوم الأربعاء
والسماء ملبدة بغيم غريب
والشوارع خاوية
إلا من همس السراب
في عز الظهر
وكأنها حزة مغيب
والريح تعصف
عكس مر السحاب
رمادية هي الوجوه
والأيادي، والعيون
رمادية، كأنها جلد التراب
أربع أشخاص، أكتف متعبات
تحمل نعش أبيض
كفن أبيض
وجسم يناديه العذاب
صوت متعض وغصة نحيب
ووجوه ملثمة
مغسولة بدمع خاشع
رعشة بقايا روح
تناديها في زحمة السماء
أصوات موت
لحظة سكوت
تذبحها خطاوي العابرين
خلف الجنازة
إمشي معهم.. خذ أجرهم
يا رجل عاصي .. إتعض
يا النفس ، إرجعي
راضية مرضية
إغسلي ذنوب عصية
في زحمة تراب
من يكون راعي الكفن
سألته، وانتظرت
راسي على شواطي الصمت
أثقل من كل السفن
مترنح أتلمس بياض الخشب
وشقوق عبرها ذكرى تموت
إلتفت، غمض عيونه ونسفني
باسمها إلي أحفظه في صدر السكوت

اليوم الأربعاء
والسماء تنحني خاشعة
تبكي هامسة تكلمني، تكاد إنها تموت:
مشيت في جنازة غير قاصد
وما دريت إن نصفك الثاني ساكن التابوت

Older Posts »

Categories