Posted by: salemarabic | October 7, 2008

حكومي وخاص .. خاص وحكومي

مب مشكلة ، فهمنا إن الكل شي حكومي في الإمارات الشمالية ما منه فايدة, لا مدارس منها فايدة والتعليم فيها سطحي وبالكاد يتعلم الطلاب أي شي . والمستشفيات الحكومية أسوأ من عيادة طبيب بدون شهادة فاتح عيادته في سوق السمك . والدوائر الحكومية حدث ولا حرج، تدخلها وكأنك قاعد في مجلس عجائز ساعة العصر ، سوالف وشاي وتخلف يأخر معاملات البشر ويعطل مصالحهم. مب مشكلة فاهمين إن المعاش إلي يحصلونه أقل من القليل، ولكن هل يعني هذا أن إمكانيات أي مؤسسة حكومية لازم تكون دون المستوى.

في بريطانيا العلاج المجاني في المستشفيات يتفوق على مستوى العلاج الخاص في الإمارات، وهذا مب لأن بريطانيا دولة متطورة أو غنية ، لأن الإمارات دولة متطورة وغنية وعندها إمكانيات كثيرة، لكن في بريطانيا يتم تشجيع الأطباء على علاج المرضى، حتى أن الحكومة تحفز الأطباء ماديا ومعنويا كل ما عالج حالة مرضية صعبة الشيء إلي يخلي الطبيب يعطي مئة بالمئة من مجهودة في علاج المريض . نفس الحالة مع الدوائر الحكومية، الدوام في وقته، الجد جد ، واللعب لعب .

كنت في المستشفى قبل كم يوم ، في قسم الطواريء صباح يوم العيد، وكنت بالعافية واقف على رجلي وأنا متحمل ألم في خاصرتي من مشاكل في الكلية عانيت منها خلال الليل بطوله، وقدت سيارتي مسافة طويلة علشان أوصل لهاي المستشفى الحكومية . وبدال ما يلحق علي دكتور ويعايني بسرعة ( في قسم الطواريء ) كان الطبيب الحبيب قاعد يفطر ، الله يهنيه بلقمته الصباحية .. بلا أي إعتبار للمريض المسكين إلي ناقع على كرسي بلاستيكي بارد ينتظر حضرة الطبيب المحترم

ما إشتكيت، قلت بمشيها، اليوم عيد والناس تبغي تفطر بعد رمضان، مب مشكلة، لكن الدكتور البارد بعد ما عايني ، عطاني حقنتين المفروض إنهم يسكنن الألم، لكن الألم مثل ما هو . وكتب لي على حبوب وقال لي مع السلامة والقلب داعي لك .

في المستشفى الخاص، طلعت من عند الدكتور بعد فحوص طويلة وأشعة وفحص موجات فوق صوتية، وعطاني أكثر من علاج يساعد على تخفيف الألم .صحيح إلي قال إن ما تشيلك إلا فلوسك .الله يغربل مستشفيات الحكومة.

الأطباء في مستشفيات الحكومة ما يصدقون يلاقون أمامهم مريض ممكن علاجه بأبسط الطرق حتى يقولوا له إنت تحتاج لجراحة، حتى لو كان ما يحتاجها، فقط علشان يكتب لهم في تقاريرهم وسيرتهم الذاتية إنهم قاموا بهذه الجراحة حتى يتمكنوا في المستقبل إنهم يخرجون من هذا المستشفى الحكومي ويعملوا في مستشفى خاص أو في عيادة .

وفجأة يتحول المواطن المسكين إلي ما عنده دخل يصرف على المستشفيات الخاصة أو العيادات إلا مصير واحد هو الموت على طاولة الجراحة لأنه كان عنده صداع في رأسه .

يلعن أبو التخلف في الإمارات الشمالية. متى بنتطور. دولة متقدمة والشمال لازال متخلف بلا أي محاولات تذكر لتأسيس مستشفى حكومي محترم قادر على علاج المرضى بكل بساطة. بس فالحين يفتحون لنا مستشفيات خاصة أصحابها رجال أعمال . وكأن صحة الإنسان صارت عملية بيع وشراء تماما مثل النظام الأمريكي في ما يتعلق بالصحة والعلاج

بترول ما منه فايدة غير نبني به ناطحات سحاب يشتريها الأجانب . فكروا في المواطن المسكين مثل ما تسوي أبوظبي، المواطن في أبوظبي حياته تختلف عن المواطن في الإمارات الشمالية، مما يدفع مواطني الإمارات الشمالية للهجرة إلى أبوظبي بحثا عن مستوى حياة أفضل . بعد كم سنة، الإمارات كلها بتسكن في أبوظبي .


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: