Posted by: salemarabic | October 11, 2008

الأذان على أنغام البيانو

الخبر كما قرأته في موقع السي إن إن منذ لحظات
شيخ وقارئ للقرآن يرفع الأذان بمصاحبة البيانو في قصر العظم بدمشق” قالت صحيفة “القدس العربي” إن الشيخ الشاب عبد الرحمن عبد المولى خاض “تجربة لافتة في مجال الإنشاد الديني، فبعد أن كانت مرافقة الطقس الإنشادي تقتصر على آلات الإيقاع وبعض آلات التخت الشرقي، قدم مع الموسيقي السوري معن خليفة حفلة إنشادية بمصاحبة آلات شرقية وغربية، ورفع الأذان بمصاحبة البيانو.”

ونقلت الصحيفة عن عبد المولى قوله إن “التجربة كانت فريدة من نوعها وجميلة، فالكلام المنتقى من أجمل الكلام التصوفي، والألحان فيها بصمة حديثة،” ويضيف “دائما كنا نسمع الإنشاد في شكل تراثي واحد، والذي فعلناه إننا قدمانا كلاما من مستوى رفيع ملحن بطريقة جديدة لآلات شرقية وغربية.”

وأضاف “وجود آلة البيانو زاد الأذان روحانية، وكل الآلات الموسيقية تعطي روحانية طبعا…عشت التجربة بروحانية عالية وبخشوع، والمقام الذي أنشدت عليه هو الحجاز وهو مقام حنون جدا.” بحسب الصحيفة.
روابط ذات علاقة
مصادمات دامية بين إسرائيليين عرب ويهود في “يوم كيبور”
القرضاوي السني وفضل الله الشيعي بين “الفتنة النائمة” و”البدعة”
إسرائيل تعلن “التأهب” بعد مواجهات بين العرب واليهود

وقالت الصحيفة “من المتعارف عليه في الحفلات التي تقام في قصر العظم، أن بدايتها تنتظر إلى ما بعد رفع أذان العشاء في الجامع الأموي القريب. لكن بعد ساعة من انتهاء أذان العشاء، وبعد بدء الحفل الصوفي، رفع الأذان من داخل قصر العظم هذه المرة، بصوت الشيخ عبد المولى وبمصاحبة البيانو خلال إنشاد قصيدة (جل الإله) لابن عربي

المصدر:

http://arabic.cnn.com/2008/middle_east/10/11/Arab.newspapers/

———————

يعني ألطم على خدي وأشق هدومي. شو إلي صار للمسلمين، فقدوا عقولهم. أذان على ألحان البيانو، يا سيدي، باجر بنصلي العشى على إيقاع أغاني بريتيني سبيرز. أي غباء هو هذا، يعني الأناشيد وحطولها إيقاع، وقلنا معليش ، بنمشيها لهم، على الأقل البشر ما بيسمعون أغاني خليعة، وبتتعود آذانهم لكلام الأناشيد الجميل. ولكن أن يكون الأذان مرفوعا مع أنغام البيانو، هذا شيء لا يمت للإسلام بصلة. ليش ما يعملو للأذان ريميكس أحسن علشان تكمل الحفلة.

متى صار الدين طرب، ألم تمت الصوفية بعقيدتها الغريبة الدخيلة على الإسلام الصحيح، وعلى وسطية النبي صلى الله عليه وسلم في وصايه وسننه .

بالحديث عن الأذان والموسيقى، دبي تعطي مثال على ذالك بصورة غير مقصورة، لو وقفت في أي شارع قريب من أي نادي ليلي فبإمكانك سماع البريك دانس والموسيقى الراقصة في لحظة رفع الأذان، فيختلط صوت المؤذن بقوله حي على الصلاة، بكلمات أغاني فيفتي سينت أو مادونا ..

شو باقي في هاي الدنيا ما شفناه، وإذا هذه هي نهاية العالم، أنا متشوق لأن يأتي يوم القيامة ويريحنا من كل هذه الفتن والقذارة الأخلاقية إلي ما خلت فينا أعصاب


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Categories

%d bloggers like this: